برببوببسبببد ب

إهؤزولا بد , ١‏ لاسي 3" . ال لل ا ل لتم وساسيسة ‏

ير و ا تتابو اتيك بكر عدا يتنه الما اب ش 7 ٠.‏ 4 ل 2 اينم َل أن” ضتح برعبكه عدت عَم ةصيه واي شار باش يوري

مُنَنإِفْشَايْفجَئ عام 6.ام

تأليف ا اه ليتع سان صا تيد سيد مي عام إِدَادَةٌ اسوحبية تابر كاد با لس لبو 5 وسْرمَلْيَةَ سك لوي بريف

سليمان بن صالح بن عبيد العبيد . 1477ه

فهرسخ مكتبن الملك فهد الوطنيةٌ أثناء النشر العبيد . سليمان صالح عبيد قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف منذ إنشائه حتى عام

/ سليمان صالح عبيد العبيد -المدينة المنورة » /4717 اه 8 ص ؛ ١١‏ * /ا١اسم‏

4596١6 -075 -580 -” ردمك‎

-١‏ المسجد النبوي - تاريخ أ- العنوان

ديوى ”0,7١”؟‏ 1/1 اه

رفم الايداع: ١737/5557‏ ردمك ؟4970-07-740-7و

الطبعت الأولى ١ه‏ -15١٠٠كمم‏

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 6 2 999-- 22 ا 2 525255255525 2 سُسش52ي ل 25 2252 55ئاآت5ئ65ئ022ر مقدمةهة

العمد للد والضلا 8 والسللام على رسؤل الله بويعد:

فهذه نبذة مختصرة عن مسجد رسول الله يك منذ تأسيسه إلى عصرنا هذا . من حيث : المساحة» والبناء» والزيادات التى مرت عليه» ومن قام بهاء ومقدار كل زيادة. وتاريخ بناء المنبر» والمحراب» والماذن» والبناء على الحجرة النبوية» وإدخال حجرات أمهات المؤمنين في المسجد»ء ثم وصف للمسجد في هذا العصر حتى عام 65٠15١ه.‏

ولا أنسى أن أشكر كل من ساعد في إخراخ هذا البحث ومنهم : الأخ الشيخ عبد الله بن ناجي المخلافي الذي ألح عليَ بإخراج البحث وطباعته» وقد تولى ذلك» جزاه الله خيرًا .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

0

3

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 7 22-222-22222339 2 52255225555 ]ىئتئ ئ2 02 6 2 225 ا الى لصتي

المراحل التى مر بها بناء وتوسعة المسجد النبوي الشريف من عصر النبوة إلى العصر الحاضر

المسجد النبوي الشريف في العصر النبوي:

أسسه النبي كَلةِ في السنة الأولى من الهجرة - 177 ميلادية -. ومساحته (70١٠1م75)»‏ أي : ما يقارب (54,0 ا ٠"م).‏ وارتفاع سقفه (1,10م75).

وكان ثلاثة أروقة من الجهة الشمالية. ولما حولت القبلة إلى الكعبة في /١5‏ شعبان / سنة ١ه‏ جعلت الأروقة من الناحية الجنوبية . [ التوسعات التى مرت على المسجد النبوي الشريف:

الأولى: في المحرم عام (لاه) (574م)»2 وسعه النبي لله فأصبح طوله (50م) وعرضه (55م) ومقدار هذه التوسعة (0٠154١م1)‏ مترًا مربعًاء فتكون المساحة الكلية (1115م3) تقريبّاء ونسبة التوسعة تساوي ./١١١‏

الثانية : ثم وسعه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ذَيه

/ قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

عام (11١ه)‏ بمقدار (١٠١1م)»‏ فأصبحت مساحته حوالي (5/ال"م1) (50 076م)» وارتفاعه حوالي خمسة أمتار ونصف. وكانت التوسعة من الجهات الثلاث إلا الشرقية» ونسبة الزيادة حوالي (58/).

الثالثة: وفي خلافة عثمان بن عفان َه زاده (115م) من الجهات الثلاث إلا الشرقية. وقد بني من الحجارة المنقوشة والجص. وكان بناؤه السابق من اللبن والطين . ومدة العمل فيه عشرة أشهرء من شهر ربيع الأول عام (9؟ه)ء والمشرف على العمارة هو زيد بن ثابت ضيه . ومساحته: (1١/741م1)‏ أي 8١(‏ ا 54م) تقريبًا .

الرابعة: وفي عهد الوليد بن عبد الملك أمر واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز بإعادة بنائه وإدخال حجر أمهات المؤمنين فيه» وقد انتهى البناء عام (١91ه)»ء‏ ومقدار الزيادة (5779م7) أي ٠٠١(‏ ا 47م)» وقد جعل له سقفان : ارتفاع السفلى حوالي (5١١م)‏ وارتفاع العلوي

(11.5م)» وعمل له أربع مآذن» ومحراب مجوف.

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف .

وشرفات» وقد زخرف بالفسيفساء وماء الذهب والرخام .

الخامسة: وفي عهد المهدي العباسي زاد فيه (71م) من الناحية الشمالية» فأصبح ١71/(‏ ا “417م)» ومقدار الزيادة (1565م). ولحي عكار عام ١‏ كلها راحيت ت عام (170ه). وكان المشرف عليها عبد اللّه ابن عاصم بن عمر ابن عبد العزيزء و عبد الملك بن شبيب الغساني. وقد جعل له أربعة وعشرون بابًا . حريق المسجد الأول:

وفي خلافة المستعصم باللّه احترق المسجد في (الأول من شهر رمضان سنة 5055 ه). وبدأ العمل في عمارته عام (6ه) وانتهى في خلافة الظاهر بيبرس عام (/10ه). إلا أنه لم يطرأ عليه أي زيادة .

السادسة: وفي عهد السلطان قايتباي احتاج المسجد إلى عمارة كبيرة» بدأت 00 (41/9ه) وانتهت عام

٠‏ ظ قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

حريق المسجد للمرة الثانية:

ثم احترق بسبب صاعقة في (17 من شهر رمضان سنة 15) وبدأت العمارة على الفور.ء وانتهت عام (88ه).

وقد زيد في عرضه من جدار القبلة إلى باب جبريل حوالي (المتر) وقدرت الزيادة ب(110م5).

وفي هذه العمارة جعل المحراب المجوف في مصلى النبي يكل. وهو الموجود الآن.

ثم حدث تشقق في أعالي القبة والمنارة الرئيسية» فأعيد كاقهها من الا سان والمنارة هي الموجودة الآن» وتم ذلك عام (8957ه).

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف ١١‏

وفي العصر العثمانى قام بعض السلاطين بعمارة المسجد وترميمه ومن أشهرههم:

سليمان القانوني: أجرى بعض الإصلاحات». وعمل المحراب السليماني عام (5/8ه).» والمنارة الشمالية الشترفنة..

سليم بن سليمان: أكمل بعض الأعمال التي بدأت في عهد أنه .

مراد الثالث : وضع المنبر الموجود الآن عام (/18ه). وجدد جدار القبلة عام (945ه)» والروضة عام (449ه).

أحمد الثالث: أجرى إصلاحات في غرفة القبر عام 199١اه).‏

محمود الأول: أضاف رواقًا جهة القبلة عام (59١١هم).‏

عبد الحميد الأول: رَحَم أرض المسجدء وحائط القبلة: وأسطوانات الصف الأول من الروضة» عام (91١١ه).‏

محمود الثاني : هدم القبة وبناها من جديد عام

ذا قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف و ست بس سر ةد

(0اها)ء ثم دهنت باللون اللأخضر عام (065١١ه).‏

السابعة: وفي عهد عبد المجيد الأول أجريت أكبر عمارة في العصر العثماني» وقد بدئ بها عام (55760١١ه)‏ وانتهت عام (/ا/71١ه).‏ وقدرت التوسعة 1597م), وهي ثلاثة أمتار من الناحية الشرقية» من المئذنة الرئيسية إلى باب جبريل. ومن الناحية الشمالية جعل مكاتب ومخازن من طابقين . والبناء من الحجر الأحمر اللون» من أعمدة تعلوها عقود فوقها قباب .

الثامنة: وفي عهد الملك عبد العزيز آل سعود بدئ بأكبر توسعة مرت على المسجد وهي (75١1م).‏ والمساحة التي أزيلت في عمارة عبد المجيد هي (51 17م). فتكون مساحة العمارة السعودية (١/771١م).‏ وقد بدأ الهدم في (الخامس من شوال سنة ١1١ه)ء‏ وانتهى البناء عام (117ه) في عهد الملك سعود بن عبد العزيز.

وبعد هذه التوسعة أصبحت مساحة المسجد (17770م)» وأقيمت هذه العمارة من الخرسانة

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف ١‏

المسلحة من أعمدة تحمل عقودًا مدببة» وقُسّم السقف إلى سيط حا كا مريفة ه شخلك على أنماط الأسقتث الحسية) وعمل للأعمدة المستديرة تيجان من البرونز زخرفت بزخارف نباتية» وكسيت الأعمدة بالموزايكو» وغطيت قواعدها بالرخام» وفي هذه العمارة بنيت مئذنتان في الجهة الشمالية ارتفاع الواحدة )72١(‏ مترًّا وأساسها (1م). وطول الجدار الشرقي والغربي )١148(‏ مترًا والشمالي (41) مترا.

ولم يمض وقت طويل على هذه التوسعة حتى ضاق المسجد بالمصلين» فتم هدم البيوت الواقعة شمال وغرب المسجد النبوي عام (1791ه) في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز وجعل عليها مظلات لحماية المصلين من حرارة الشمس» محاطة بسورء وتم تبليطها بالرخام وإنارتها وتهويتها. وتبلغ مساحتها (505٠15م).‏

وفى عهد الملك خالد بن عبد العزيز عام -١594(‏ 8ه) هدم جزء آخر من البيوت غرب المظلات»

1 قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

بمساحة قدرها (١7”101م)‏ و أضيفت إلى المظلات على نفس التصميم. فبلغت المساحة الإجمالية للمظلات (57800م).

وفي يوم الجمعة الموافق (9/ 7/ 505١ه)‏ وضع الملك فهد بن عبد العزيز حجر الأساس للتوسعة السعودية الثانية. والتى تقدر مساحتها ب (84000م)»: أي أربعة أضعاف المسجد المبني حاليّاء وتشمل الجهات: الغربية والشمالية والشرقية» وتتضمن: تكييف الهواءء وتهيئة السطح للصلاة فيه أوقات المواسم. ووضع أساس البناء ليكون قابلا لإقامة طابق آخر إذا دعت الحاجة إلى ذلك . وانتهى هدم البيوت الواقعة شرق المسجد إلى البقيع في شهر رمضان عام (0٠5١ه).‏

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 16

وبعد هذا العرض لمن قاموا بتوسعة المسجد النبوي الشريف», نورد أهم أسماء الذين عَمَروا المسجد أو بعضه ولم يزيدوا في مساحته, وهم حسب الترتيب الزمني:

أبو بكر الصديق َيه . والناصر لدين اللّه. والمعتصم العباسي . ومحمد بن قلاوون. والمنصور صاحب مصر . والمظفر صاحب اليمن. والظاهر بيبرس. والظاهر عقمق..: .وال شرن برسباي . والأشرف شعبان بن حسين. والسلطان سليم العثماني. ومراد الثاني. وسليمان العثماني. ومحمود الأول العثماني . المنبر:

كان النبي وَلة يخطب على جذع نخلة عند بناء المسجد أول مرة» وبعد توسعته جعل منيرًا من الخشب». من درجتين ومقعدء عرضه متر وارتفاعه مترء وذلك عام (/- 9ه) وبقى على حالته إلى عام (9 7ه) حيث كساه عثمان بن عفان القبطية (ثياب رقاق مصرية) .

وفي عهد معاوية بن أبي سفيان وَلهنه رُفِع ست درجات»

١5‏ قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

فأصبح تسع درجات وكْسِيَ بالقبطية» وبقي على حالته إلى أن جدد في خلافة الناصر لدين اللّه عام (5917ه)» ثم احترق عام (105ه) مع حريق المسجد فأرسل الظاهر بيبرس منبراً عام (177ه)» ثم أرسل السلطان برقوق منيرًا عام (91لاه). ثم أرسل السلطان المؤيد منبرًا عام (87ه)ء وقد احترق مع المسجد عام (887ه).

ثم أقام أهل المدينة منبرًا من الآجر مطليًا بالنورة. وَقَكَ بدل بمنبر من الرخام من الأشرف قايتباي عام (/88ه). وقد نقل هذا المنبر إلى مسجد قباء- موجود فيه الآن- وَوْضِعٌ مكانه منبر من الرخام المنقوش باللياقة الذهبية الفاخرة عام (/94ه) أرسله السلطان مراد الثالث- ولا يزال إلى الآن- وله اثنتا عشرة درجة» ثلاث خارج الباب وتسع داخله .

وقد رمم وطلي بماء الذهب في عمارة عبد المجيد عام (1770-/111717ه)» وكذلك طلي بماء الذهب في العهد السعودي عام (197١ه)‏ وهذا العام (5405١ه).‏

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 7

المحراب:

لم يكن في زمن الرسول وَيْةِ محراب مجوف ولا في عهد الخلفاء الراشدين» وإنما أقيمت مقصورة من الطوب حول منطقة المحراب في توسعة عثمان بن عفان ونه وجعل لها كوى ينظر الناس منها إلى الإمام» وذلك لحمايته في الصلاة» وفي عمارة الوليد للمسجد وضع محرابًا مجوفًا في مصلى عثمان نه عام (/8-١11ه)»‏ وقد عمل له جنبات بعضها مذهب وبعضها أسود. وجعل على يمين المحراب باب يدخل منه الإمام ويخرج. ثم وضع الأشرف قايتباي محرابًا في مصلى النبي كَكلٍِ عند عمارته للمسجد عام (88ه)» وهو الموجود الآن.

وقد ذكر أن مصلى النبي يَكَهِ غرب التجويف قليلا .

وفي عمارة عبد المجيد عام (17575١1-/171/1١ه)‏ موه بماء الذهب». وجعل على جنبيه درجات من الصفر لإيقاد الشمع» ثم جدد عام (1777ه) على يد فخري باشاء آخر محافظ للمدينة في العهد التركي .

١/‏ قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

وفي العهد السعودي موه بماء الذهب عام (145١ه),‏ وَرَمُمَ عام (506١ه).‏ المآذن:

لم يكن في زمن النبي كَكهِ ولا عهد الخلفاء مآذن في المسجدء وكان بلال ذه يصعد على دعامة مربعة بدار عبد اللّه بن عمر يرفع الأذان من فوقها. وقيل: إنه يصعد على سطح منزل أسرة من بني النجار؛ لكونه أعلى منزل حورل السيحة.

وفي عام (1١4ه)‏ عند عمارة الوليد للمسجد جعل له أربع مآذن» في كل ركن مئذنة قاعدتها (5 ا 5م) وارتفاعها (م)» ثم هدمت الجنوبية الغربية» وأعيدت في خلافة الناصر بن قلاوونء وقيل: أعادها كافور المظفري المعروف بالحريري عام (5٠/اه)ء‏ وهي على بنائها إلى الآن. ثم أصابت المنارة الرئيسية صاعقة عام (885ه) والتي تسببت في حريق المسجد الثاني ؛ فأعادها قايتباى من أساسها بعد أن وجد بها تشققًا من العمارة التي بعد

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 16

الحريق وذلك عام (845ه)., وارتفاعها (0٠5م)2‏ وهي على عمارتها إلى الآن. وقد زاد قايتباى منارة خامسة في الجهة الغربية عند باب الرحمةء وهي أقل المنارات ارتفاعَاء وبقيت على حالها إلى أن هدمت في التوسعة السعودية عام (٠127١ه).‏

وأما المنارة الشمالية الشرقية فقد هدمت وأعيدت من أساسها عام (/15ه) في عهد السلطان سليمان القانوني: وكذلك جددت عام (17/17ه) في عهد السلطان عبد العزيز خان.

وأما الشمالية الغربية وتسمى (المجيدية والخشبية) فقد جددت في عمارة عبد المجيد للمسجد عام ١11/1(‏ ه) وقد هدمتا في العمارة السعوديةء وأقيم مكانهما المنارتان الموجودتان الآن بارتفاع (٠/م)‏ وعمق الأساس (7١م),‏ وتتكون الواحدة من أربعة طوابق : السفلي مربع» والثاني متمزة الغالق مستدير»ء وكذلك الرابع» وعمل أعلاها على شكل شبه مخروط يعلوه قبة بصلية» وشكلها العام مقارب للمنارة الرئيسية .

ر قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

الحجرة النبوية:

هي بيت أم المؤمنين عائشة وِْيّنَاء وفيها القبور الثلاثة. ووضعها على الرواية الصحيحة : أن قبر النبي يَكْةٍ هو الذي يلي جدار القبلة» ثم خلفه قبر أبي بكر َيه ؛ وهو متأخر عنه ناحية الشرق قليلًا» ثم قبر عمر وَبِهِ خلف قبر أبي بكر ينه ومتأخر عنه من الناحية الشرقية قليلا» وقد بقيت على حالها إلى أن عَمّرَ الوليد المسجد فبنيت الحوائط على شكل غرفة من خمسة أضلاع غير متساوية ‏ حتى لاا يصلى إليها أَحَدّ-» وبناؤها من الحجارة المنحوتة» ولم يعمل لها أبواب» وعمل لها شباك خشبي» ووضع أعلى سقف الحجرة الداخلية مشمع .

وكان الحائط الخارجي الغربي ملاصمًا للداخلي. والشرقي بينه وبين الداخلي ذراع» والجنوبي كذلك. والشمالي بينهما أربعة أمتار»ء وعمل سور على سطح المسجد أعلى القبر لئلا يسير عليه أحد» ثم عمل الظاهر

بيبرس حولها مقصورة من الخشب بارتماع (37,65) متراء

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 5 ممم ا ا 2 ا ا مئالتت م يي ير 22 25252525252ئ2يينن

عام (570ه)» ثم أقيمت عليها القبة لأول مرة في عهد السلطان قلاوون عام (/51ه)- وكانت مربعة من أسفلها مثمّنة من أعلاهاء ومن فوقها ألواح الرصاص. وقد جددها الملك الأشرف شعبان بن حسين عام (50/اه). ثم وجدت بها بعض الشروخ في عهد قايتباي» حيث هدم بعض الحوائط ورفع آثار الحريق الأول من داخل القبرء وعملت فيه داخلية من الحجر بدل السقف الخشبي» وتم العمل في (/1/ /1١ ١‏ ١8/8ه)»‏ ثم احترقت في الحريق الثاني للمسجد» فجددها قايتباي عام (8857 ه)ء وبلغ ارتفاعها تسعة أمتار. وبنى فوقها قبة عظيمة اتخذ لها دعائم وأساطين حول الدائرة الخماسية عام (885ه)ء2 ثم وجد فيها بعض الشروخ فجددت عام (897ه) ووضع فيها من الشبابيك والطاقات ست وسبعون» وقد تشققت في عهد السلطان محمود بن السلطان عبد الحميد فهدم أعلاها وأعيد بناؤها عام (1777١ه).‏

زف قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

وفيى عام (500١ه)‏ أمر السلطان محمود بترميمها ودهنت باللون الأخضر كما هى الآن.

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف ؟؟

بيوت أزواج النبي كله : تقع في الجهة الشرقية من المسجد في عهد النبي كله

- ملاصقة للجدار الشرقي وأبوابها مشرعة في المسجد

- وهي في المسجد الآن من المواجهة إلى باب النساء -

وعددها تسع . كل بيت عبارة عن مربع طول ضلعه (4-4)

أذرع» ومن الداخل حجرة- صالة- طول ضلعها (17-7)

أذرع . وكانت نخارج المسجد إلى أن أمر الوليد بن عبد الملك

بإدخالها فيه عند توسعته للمسجد عام (/2)41-4 كما

دلت على ذلك الآثار. ومن هذه الآثار ما يلي :

-١١‏ ما روي عن رجاء بن حيوة: كتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز وكان قد اشترى الحجرات أن اهدمها ووسع بها المسجد. فقعد عمر في ناحية ثم أمر بهدمها فما رأيت أكثر باكيّا من يومئذ. ثم بناها كما

اراد.

1 قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

اح ومن عزو فال نازلت عمر بن عبد العزيز في قبر النبي ككِةِ ألا يجعله في المسجد أشد المنازلة» فأبي وقال: كتاب أمير المؤمنين لا بد من إنفاذه.

“- وروي عن عطاء الخرساني أنه قال: أدركت حجرات أزواج النبي يلك من جريد على أبوابها المسوح» من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجرات أزواج النبي كه فما رأيت يومًا كان أكثر باكيًا من ذلك اليوم. بالكتاء سحت بعد بن امس ول برالله لوددت أنهم تركوها على حالها .

4- وعن صالح بن كيسان قال: استعملني عمر بن عبد العزيز على هدمه وبنائه» فهدمناه بعمال المدينة فبدأنا بهدم بيوت أزواج النبي كَل .

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 0

وقد وردت بعض الروايات التى تفيد بأن الحجرات كانت محيطة بالمسجد إلا من الجهة الغربية.

قال أهل السير : ضرب النبي كَكِْةِ الحجرات ما بينه وبين القبلة والشرق والشامء ولم يضرب في غربيه» وكانت خارسةهن السكد هديرة .ده إل من النوية كانت أبوابها شارعة في المسجد. ولا خلاف في أن جميع البيوت المحيطة بالمسجد زمن النبي كَلِةُ داخلة فيه الآن؛ لأنه تم توسعته من جميع الجهات .

أما بيت صفية بنت حيبي وِويْنَا فقد لا يكون داخلًا في المسجد لما روى البخاري في صحيحه : كان النبي وَل في مسجده وعنده أزواجه فرجعن فقال لصفية بنت حيبي : ١لا‏ تعجلي حتى أنصرف معك» وكان بيتها في دار أسامة فخرج النبي يِل معها... الحديث . وهذا يقتضي أن مسكنها لم يكن من الحجرات المحيطة بالمسجدء أو أن ذلك كان في أول الأمرء ثم بنى لها بينَا قرب المسجد؛ لأن البيوت

عند هدمها كانت تسعة .

ير قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف مم ممم ال تت 1 0 222222 222222 22 اي 252525 222257522525225 اسس2سق6

قال ابن النجار: ولما تزوج النبي كك نساءه بنى لهن حجرات وهي تسعة أبيات .

وقال عمران بن أبي أنس : كان منها أربعة أبيات بِلَيِن لها حجر من جريد» وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها . وهي بعدد النساء اللاتي توفي رسول الله 2 عنهن؛ لأنه لما توفيت زينب بنت خزيمة أدخل أم سلمة بيتها في السنة الرابعة من الهجرة .

قال ابن كثير في السيرة النبوية: وفي تاريخ البخاري اوقد ايلك التعجر كلها ينه موت | رواج وسعرل :الله يله إلى المسجدء وكانت آخرهن وفاة أم سلمة وِِينَا عام (5ه).

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف يض

وصف المسحد الآن ().

يقع على مساحة قدرها )١41١75(‏ مترًا مربعاء ويتسع لأكثر من مائة وستين ألف مصلٍ. ويتكون من قسمين : مظلات وبناء . والقسم الجنوبي من البناء يعود تاريخه إلى عام (111١ه)ء‏ وهو من باب الرحمة الى باب النساء إلى جدار القبلة» ويتكون من اثني عشر رواقًا عملت على شكل قباب على عقودها تحملها أعمدة من الحجر الأحمرء وغطيت أعمدة الروضة بالرخام» وكتبت بعض الآيات والسور القرآنية في جدار القبلة وداخل القباب» وعلق بها ثريات جميلة » وجعل بين الأعمدة قضبان حديدية معلق بها النجف والمراوح . وفي هذا القسم المحرابان في المصلى النبوي والعثماني» وأعمدة القبة التي فوق الحجرة النبوية 'والمنارة الرئيسية» وهي من عمارة قايتباى عام (884 إلى 7ه) والشباك الدائري على الحجرة النبوية من عمارة بيببرس عام (74ه) والمنارة الموجودة جنوب باب

. ه١5٠6 أي في عام‎ )١(

1 قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف ممم ا ا ا 110 ل 22222 252525252222222 2ئ225ئ22ئ2 02225252531

السلام وتسمى منارة باب السلام من عمارة كافور المظفري عام (5٠/اه).‏ ومساحة هذا الجزء(55٠1م1)‏ كرا هريغا -وطول نان القيلة (85188) هرا

ومن باب الرحمة والنساء فشمالا إلى نهاية المسجدء وهي العمارة السعودية التي انتهت عام (1775١ه)»؛‏ وهي من الخرسانة المسلحة من أعمدة مستديرة تحمل عقودا مدببة» وقسّم السقف إلى مربعات» وعمل للأعمدة تيجان من البرونز المزخرف بزخارف نباتية» وجعل بداخلها نجف للإضاءة» وغطيت قواعد الأعمدة بالرخام» وتتكون من : ثلاثة أروقة شرقية» وثلاثة غربية» وثلاثة في الوسط بين الحصوتين» وخمسة شمالية» وَسِعَة الرواق ستة أمتارء وعدد الأعمدة المستديرة (17”0) و(41/5) مربعة بالجدارء و(55) نافذة» و(5894) من العقودء و(5750١)‏ مصباح كهربائي»؛ ومئذنتين في الجهة الشمالية» ارتماع الواحدة )١(‏ مترأء ومساحة هذا الجزء )١171/١(‏ مترًا

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 9

القسم الثاني: المظلات: وتقع غرب البناء وكوك إن الشمال قليلا»ء ومساحتها الاجمالية )578٠01/(‏ مترًا نويا وسعلع. على بشكل: بعنفلة: منامقة الشكل: يفصل بين الواحدة والأخرى ممرات.ء و بعض الساحات غير مظللة» وهي من الحديد المثبت بأعمدة حديدية بارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًاء يحيط بها سور بأعمدة من الخرسانة المكسية بالرخامء وبينها شبك حديدي مَقَوَّى» وفي طرفها الغربي عدد من المكاتب للخدمات واالعيانة:

وللمسجد ثمانية وثلاثون بايا - منها عشرة للبناء وهي من الجهة الغربية كما يلى : ظ

باب السلام في الركن الجنوبي الغربي» ثم شمالا عنه باب الصديق ؤَقْبِهء ثم باب الرحمة» ثم باب سعود.

ومن الشمال باب عمر بن الخطاب ذَيوْبْه» على يمين الداخل في تلك الجهة» ثم باب عبد المجيد» ثم باب

عثمان بن عفان فيه . ومن الشرق باب عبد العزيزء

را قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

وجنوبًا عنه باب النساءء ثم باب جبريل .

وتتكون أبواب الصديق و#ئْه» وسعودء وعبد العزيز من ثلاثة مداخل » والبقية من مدخل واحدء وبقية الأبواب للمظلات» وهي مرتبة بالأرقام يبتدئ الرقم الأول من الجهة الجنوبية على يسار الداخل من باب السلام» والأخير من جهة الشرق على يسار الداخل من باب عثمان وَ#نهء وجعل الجزء الخلفي الشمالي مصلىئ للنساء يفصله عن مصلى الرجال سياج من الحديد .

وسوف يدخل جزء من هذه المظللات في التوسعة اللمعودية"الفاقنة إن قناع للموحرذ للك نميا عه نا تقبما: العمارة في الجهة الشرقية؛ لتكون العمارة الحالية في الوسطء ويبقى الجزء الآخر للصلاة فيه في أيام الجمع والمواسم. والله الموفق وجزى الله القائمين بذلك خير الجزاء .

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف إ

قبر فاطمة بنت رسول الله 6له :

أورد ابن شبة في كتابه (تاريخ المدينة) بعض الآثار التي تفيد أن قبر فاطمة وَوْينَا في البقيع . ومن هذه الآثار: حدثنا محمد بن يحيى» قال أخبرني محمد بن علي بن عمر بن على بين التعسين< أنه:سمع عق اللدبين الحسين .ين عل يذكر عن عكرمة ابن مصعب العبدري قال: أدركت حسن ابن على بن أبي طالب وهو يديا عن زاوية دار عقيل اليمانية الشارعة في البقيع.

وأخبرنا أيضًا عن عكرمة عن محمد بن علي بن عمر أنه كان يقوال قير فاقلمة بنك رسول الله كلهةاؤاوية دار عقيل اليمانية الشارعة في البقيع .

وقال: حدثنا أبو غسان» عن حسن بن منبوذ بن حويطب» عن أبيه وجده الفضل بن أبي رافع أنهما حدثاه أن قبر فاطمة وْيّنَا وجَاه زقاق نبَيْه. وأنه إلى زاوية دار عقيل أقرب .

زذنا قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

وقال: حدثنا أبو غسان. عن غسان بن معاوية بن أبي مَزّرّد أنه سمع عمر بن علي بن حسين بن علي يقول : إن قبر فاطمة وِكْيّنَا حذو الزقاق الذي يلي زاوية دار عقيل . وذكر غسان أنه ذرع من حيث أشار له عمر بن علي فوجده خمسة عشر ذراعا إلى القناة.

وقال: حدثنا أبو غسان» عن محمد بن إسماعيل» عن فائد مولى عبادل» أن عبيد الله بن علي أخبره عمن مضى من أهل بيته أن الحسن بن علي وَوْيًا قال: ادفنوني في المقبرة إلى جنب أمي» فدفن في المقبرة إلى جنب أمه فاطمة» مواجه الخوخة التي في دار نبّيهِ بن وهب» طريق الناس بين قبرها وبين خوخة ّيه أظن الطريق سبعة أذرع بالسقاية . قال فائد: وقال لي منقذ الحفار: إن في المقبرة قبرين مطابقين بالحجارة» قبر حسن بن علي وقبر عائشة زوج الرسول وَلْةِ فنحن لا نحركهماء فلما كان زمن حسن ابن زيد وهو أمير المدينة» استعدى بنو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب على آل عقيل في قناتهم التي في دورهم

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف زذرا

الخارجة في المقبرة» وقالوا إن قبر فاطمة بويا عند هذه القناة فاختصموا إلى حسن فدعاني حسن فسألني عن قبرها فأخبرته عن عبيد اللّه بن أبي رافع ومن بقي من أهلي: وعن حسن بن علي وقوله: «ادفنوني إلى جنب أمي» ثم أخبرته عن منقذ الحفارء وعن قبر الحسن أنه رآه مطابقاء فقال حسن ابن زيد أنا على ما تقول وأقرٌ قناة آل عقيل إلى

وقال ابن سعد في الطبقات : أخبرنا محمد بن عمر قال : سألت عبد الرحمن بن أبي الموالى قال: قلت إن الناس يقولون إن قبر فاطمة عند المسجد الذي يصلون إليه» على جنائزهم بالبقيع فقال : واللَّه ما ذاك إلا مسجد رقية- يعني امرأة عَمَرَته- وما دفنت فاطمة إلا في زاوية دار عقيل بالبقيع وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع .

وقال عبد الله بن جعفر: ما رأيت أحدًا يشك في أن قبرها في ذلك الموضع .

وكذا ورد في كتاب الإصابة لابن حجر وقال: إن رقية

ع قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

هي مولاة فاطمة بنت رسول وَل عَمَّرّته- أي المسجد- حتى جعلها الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة ؛ لأنه لم يكن بقى من يعرف القبر غيرها .

وقال ابن كثير: «ودفنت بالبقيع وهي أول من ستر سريرها» .

وقال: المسعودي في مروج الذهب- إن أيا عبد الله جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي وو توفي في سنة ثمان وأربعين ومائة» ودفن في البقيع مع أبيه وجده. .قال: وعلى قبورهم في هذا الموضع من البقيع رخامة عليها تكوب (لمنه :الله لمن |أرحيم التحعد لله فييك الام ومحبي الرمم هذا قبر فاطمة بنت رسول الله ك... إلخ) .

وهناك آثار أخرى لم نذكرها تؤكد دفنها في البقيع» إلا أنها تختلف عن الروايات المذكورة في مكان الدفن» فتذكر أنها في المسجد المنسوب إليها في البقيع» ولكن الراجح أنها في زاوية دار عقيل بالبقيع كما تواترت بذلك الآثار الصحيحة .

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 6 رجور سر وب 1 سس وو رب 1

وقد روى ابن شبة أثرّا قال فيه: أخبرني عبد العزيز بن عمران عن حماد بن عيسى عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: دفن علي فاطمة ليلا في منزلها الذي دخل في المسجد: فقبرها عند باب المسجد المواجه دار أسماء بنت حسين بن عبد الله أي وهو الباب الذي كان فى شامي نانب النساء فى المشرق كما تقدم :

قال أبوزيدين شبة : وأظن .هذا الحديث غلطأ لأن الغبث جاء فى قبروي اق اكريو قي أب غيدا بدن عن عبد الل ابن إبراهيم بن عبيد اللّه أن جعفر بن محمد كان يقول قُبِرَت فاطمة في بيتها الذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد قال: ووجدت كتابًا كتب عنه- أي عن أبي غسان- يذكر فيه أن عبد العزيز بن عمران كان يقول: إنها دفنت في بيتها . وصنع بها ما صنع برسول اللَّهِ كل » إنها دُهِنَتِ في موضع فراشها. ويحتجٌ بأنها دفنت ليلا ولا يعلم بها كثير من

الناس .

لذن قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

ويرد هذا كما أشار إليه ابن شبة صنع النعش لها حين قالت: إني لأستحي من حلالة جسمي إذا خرجت على الرجال غدًا . حيث أفاد بأنها حملت عليه» ولو كانت في بيتها لما احتيج إليه.

كما ترد هذه الآثار بأنها معلولة؛ لأنها من رواية عبد العزيز بن عمران الذي قال فيه البخاري : لا يكتب حديثه . وقال النسائي وغيره : متروك» وقال عثمان بن سعد: ليبس بثقة» احترقت كتبه» فحدث من حفظه فاشتد غلطه .

وحماد بن عيسى : قال الأجري : روى أحاديث مناكير» وقال الحاكم والنقاش: يروي عن ابن جريج» و جعفر الصادق أحاديث موضوعة . وفتيعفة الدارقتلى» وقال ابن حبان: يروي عن ابن جريج وعبد العزيز بن عمر أشياء مقلوبة يتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة لا يجوز الااحتجاج به.

وبعد ردّ هذه الآثار التي تذكر أن قبر فاطمة وَقْنَا في بيتها الذي أدخل في المسجد في عمارة الوليد بن عبد الملك

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف وذ

(6 إلى 4١‏ ه). أقول: لو كان قبرها هناك لما سكت عنه من كان يعرفه من أهل المدينة» وبخاصة أولادهاء حتى لا تمتهن حرمة القبر؛ لأن حرمة المسلم ميئًا كحرمته حي . ولأمكن مشاهدته كما حدث للقبر النبوي حين انهدم جداره. 2

وقد بقى مكان بيتها يصلى فيه تبع المسجد حتى عام (840ه) حينما أرادوا عمل قبة كبيرة فوق قبر النبي كلل وصاحبيهء فذكر وجود قبر هناك إلا أن هذه الرواية لا سند لها فلا يعتمد عليها .

ومما سبق ذكره وما رجحه المؤرخون قديمًا وحديثا يتعين أن قبر فاطمة بنت رسول الله يكلِْ في البقيع وليس في بيتها الذي أدخل في المسجد.

ونورد أخيرًا ملخص ما رجحه السمهودي في وفاء الوفاء قال: ويتلخص مما تقدم: أن قبرها بالبقيع عند قبر الحسن... ثم ذكر قول الطبري: فلم أزل أعتقد ذلك- أي أن قبرها بالبقيع- حتى وقفت على ما ذكره ابن عبد البر

إل ظ قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف

من أن الحسن لما توفى دفن إلى جنب أمه فاطمة ويتّاء . فازددت يقيئا» قلت : وهو الصحيح» والله أعلم. وصلى اللماع ا ا سكمير الموصصد: وسلم .

تم بحمد الله

قطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف 1 1 1 آذ1 0 اا0ا70ام ‏ اا0اال0 ل 222200222221

الفهرس الإجمالي العام

الموضوع الصفحة مقدمة ع ا ا و م المراحل التي مر بها بناء وتوسعة المسجد النبوي الشريف من عصر النبوة إلى العصر الحاضر 00000 المسجد النبوي الشريف في العصر النبوي 00000 التوسعات التي مرت على المسجد النبوي الشريف .... / حريق المسجد الأول ا 0000 حريق المسجد للمرة الثانية يي 0 المنبر 0 المحراب ا اا الماذن 1 الحجرة النبوية : 0 0 بيوت أزواج النبي وله ل وصف المسجد زمن المؤلف 00000 ققد اقاطلنة ينك وسسرل الله كله 0 ا

, ال ل اانا

5 1 5